الرئيسية » إقتصاد » الوكالة الوطنية للتحكّم في الطاقة تحتفل ببلوغ مليون متر مربّع من اللاقطات الشمسية لتسخين المياه في القطاع السكني

الوكالة الوطنية للتحكّم في الطاقة تحتفل ببلوغ مليون متر مربّع من اللاقطات الشمسية لتسخين المياه في القطاع السكني

هدى القرماني

انطلقت الوكالة الوطنية للتحكّم في الطاقة، منذ أمس السبت 17 سبتمبر 2022 بمدينة سوسة، في احتفالها ببلوغ مليون متر مربّع من اللاقطات الشمسية لتسخين المياه في القطاع السكني.

وكشفت سعاد البرقوقي، مديرة مشروع النهوض بالسخانات الشمسية في القطاع السكني بالوكالة، خلال هذه التظاهرة الاحتفالية والتحسيسية، أنّ 400 ألف عائلة تونسية قامت بتركيز سخان شمسي إلى حدود اليوم مكّنوا من اقتصاد 45 مليون قارورة من الغاز المنزلي المسال.  وهو رقم مهم جدا مقارنة ببقية البلدان المجاورة حسب تقديرها.

وأضافت أنّ الوكالة قدمت منحا لحرفائها الذين اقتنوا سخانات شمسية منذ تأسيس هذا البرنامج سنة 2005 إلى اليوم تقدر بـ 100 مليون دينار وفي المقابل وفّر ذلك على الدولة دعما للطاقة التقليدية (قوارير غاز مسال أو غاز طبيعي) بقيمة 650 مليون دينار، باحتساب أنّ المتر المربع الواحد من الطاقة الشمسية يجنبنا استخدام 5 قوارير من الغاز المنزلي، وفقها، وهذا يؤكد أن التوجه نحو التجهيزات المقتصدة للطاقة مربحة للمواطن وللدولة حسب قولها.

وتصل المنحة التي تقدمّها الدولة للحريف عند اقتنائه لسخان شمسي إلى 400 دينار يقع خصمها من ثمنه كما ينتفع الحريف بقروض ميسرة يتم استخلاصها عن طريق فاتورة الكهرباء والغاز لمدة 5 سنوات.

وأكدت مديرة المشروع إلى أن هذه الأرقام جاءت نتيجة عمل وبرنامج مهم جدا يعتمد آلية تحفيزية وتمويلية منذ احداثه مشيرة إلى أنهم بصدد الترفيع في المنحة المقدمة لتشجيع التونسي على الاقبال وتوجيهه نحو استهلاك الأجهزة المقتصدة والمستخدمة للطاقة الشمسية المتوفرة لدينا بكثرة نظرا لأن بلادنا مشمسة طيلة 10 أشهر من السنة.

وتابعت لا خيار لدينا سوى التوجه نحو استعمال مثل هذه الأجهزة سواء لتسخين المياه أو حتى للتنوير خاصة وأننا نواجه اليوم رهانا ومشكلا طاقيا كبيرا والعالم بأسره يتجه نحو الانتقال الطاقي.

وعزت البرقوقي نجاح هذا البرنامج إلى الشراكة التي أبرمت بين الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة والشركة التونسية للكهرباء والغاز من جهة وانخراط البنوك في هذا البرنامج من جهة أخرى والذي مكّن من تمويل القروض التي تمنح للحرفاء.

وأفادت المتحدثة أنّ مشروع النهوض بالسخانات الشمسية في القطاع السكني خلق نسيجا صناعيا انضوت تحته نيابات معتمدة ضمن هذه المنظومة بكامل تراب الجمهورية.

وبيّنت مديرة المشروع أن مختلف الولايات تتقارب في استخدامها لهذا النوع من الطاقة لكن ولاية صفاقس تعتبر الولاية الأكثر تركيزا للطاقة الشمسية.

يشار إلى أن احتفالية الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة ببلوغ مليون متر مربّع من اللاقطات الشمسية لتسخين المياه في القطاع السكني، تتواصل إلى 27 سبتمبر الجاري في كل من ولايات تونس وبنزرت وصفاقس للتعريف بإنجازات برنامج النهوض بالسخانات الشمسية “بروســــــــــول PROSOL” والتحسيس بمزيد استغلال إمكانات الطاقات المتجددة في مختلف مراكز استهلاك الطاقة في القطاع السكني.

تعليقات

عن Houda Karmani

شاهد أيضاً

محمد التليلي المنصري: “لا علاقة تربط هيئة الانتخابات بالسلطة السياسية وسيتم التعامل بحزم في الجرائم الانتخابية”

أكد الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد التليلي المنصري “ان لا علاقة تربط …