الرئيسية » الوطن نيوز » أحداث وطنية » رئاسية 2019: ملّخص المناظرة التلفزيونية ليوم 9 سبتمبر

رئاسية 2019: ملّخص المناظرة التلفزيونية ليوم 9 سبتمبر

رؤى الدفعة الثالثة من المترشحين لمسألة الدفاع والأمن القومي

تعددت رؤى المترشحين للانتخابات الرئاسيّة السابقة لأوانها، مساء اليوم الاثنين على منبر الحلقة الثالثة من المناظرات التلفزيونية بين المترشحين، بشأن مسألة الدفاع والأمن القومي، والتي تتنزّل في إطار صلاحيات رئيس الجمهوريّة.

وضمّت المناظرة التلفزية الثالثة و الأخيرة، كلّا من سلمى اللومي وأحمد الصافي سعيد وسيف الدين مخلوف وسعيد العايدي ويوسف الشاهد وحمة الهمامي وقيس سعيّ، مع تسجيل غياب سليم الرياحي، الموجود خارج البلاد والملاحق في عدد من القضايا.

وتميّزت حصّة اليوم بتعدد مقترحات المترشحين بشأن الأسئلة التي وجهت لهم على دفعتين حول صلاحيات مجلس الأمن القومي، ودور المؤسسة العسكرية، والحرب على الإرهاب، والجريمة المنظمة، وأمن المواطن.

وفي هذا السياق، عبرت المترشحة سلمى اللومي عن رغبتها في تفعيل مركز الاستعلامات و الاستخبارات و تعيين رئيس له .

من جهته، وعد سيف الدين مخلوف، في حال انتخابه، برفع حالة الطوارئ في تونس والإجراءات المماثلة ذات العلاقة مثل الاستشارات الحدودية والحد من الحريات. كما أكد أنه يؤيد تصفية تركة الاستعمار وتسابق الشركات الطاقية الأجنبية على استغلال المحروقات في تونس، قبل التفكير في تجنيد المؤسسة العسكرية لحماية مواقع إنتاج النفط والفوسفاط.

من ناحيته، قال الصافي سعيد إنه لا يريد ان تدخل نقابات الأمن والاستخبارات في “فوضى العمل النقابي”، رغم تأييده للعمل النقابي. كما قال “إن تونس، التي ترأس حاليا القمة العربية، لها القدرة على لعب دور لتغيير ميثاق الجامعة العربية وإيجاد اتفاقية للدفاع العربي المشترك”.

أما المترشح سعيد علي مروان العايدي، فقد اقترح توسيع مجالات الأمن القومي والخدمات العسكرية لتشمل الجانب البيئي وتأطير الشباب من قبل المؤسسة العسكرية ليكون عنصرا فاعلا في المجتمع. كما أكد العايدي على دور رئيس الدولة في حماية آثار تونس من أعمال النهب في اطار جهده ودوره في حماية هوية تونس و تاريخها.

من جانبه، لاحظ المترشح يوسف الشاهد أن من بين أعمال مجلس الامن القومي رقمنة أرشيف تونس وحمايته. كما اكد على ضرورة مواصلة تقديم مزيد الدعم اللوجستي للمؤسسة العسكرية، نظرا لتغير طبيعة التهديدات .

وصرح المترشح حمة الهمامي، من ناحيته، بأنه يؤيد مبادرة تشريعية بخصوص الخدمة الوطنية وإدراج الامن الغذائي ضمن العقيدة الأمنية الجديدة في تونس.

أما المترشح الاخير قيس سعيد، فقد عبر عن تأييده لتنفيذ حكم الاعدام في القضايا الارهابية وغيرها من القضايا، بعد توفر المحاكمة العادلة والضمانات الكافية، مشددا على ضرورة تطبيق القانون على الجميع. كما ذكر بمبادرة كان قد تقدم بها سنة 2013 لإنشاء مؤسسة عمومية تتولى الاحاطة بعائلات شهداء العمليات الارهابية وجرحاها.

وفي تعليقاتهم الحرة حول محور الدفاع والأمن القومي، وهو المحور الاول من هذه المناظرة، تعهد المترشح حمة الهمامي ببعث نواة للتصنيع العسكري في تونس وبكشف حقيقة الاغتيالات السياسية وتسفير الشباب الى بؤر التوتر وغيرها من المسائل، في حين اشار المترشح قيس سعيد الى جهود أعوان سلك الديوانة في حماية الامن القومي.

من جهته، اقترح المترشح يوسف الشاهد إنشاء شرطة للجوار، ومواصلة الحرب على الإرهاب، في حين تعهد المترشح سعيد علي مروان العايدي بتقديم مبادرة الى مجلس الامن الدولي والتي ستكون تونس عضوا به مطلع العام المقبل، تتعلق بالحرب على الارهاب والجريمة المنظمة، مضيفا انه من الضروري تأهيل وزارة الداخلية ودعم أعوانها والهياكل ذات الصلة لمواجهة الجريمة التي إرتفع منسوبها في تونس.

من ناحيتها، اعتبرت المترشحة سلمى اللومي أن من أولويات رئيس الجمهورية المقبل حماية أمن التونسيين وقدرتهم الشرائية. أما المترشح الصافي سعيد، فقد اعتبر، في تعليقه الحر، أن الامن القومي هو الذي يرسم السياسات التي تنجزها لاحقا الحكومة، التي انتقدها المترشح سيف الدين مخلوف، وقال إنها “خدعت التونسيين، وتنكرت للعدالة الانتقالية، وتراخت مع أطراف أخرى في تركيز المحكمة الدستورية وبقية الهيئات الأخرى”.

الدفعة الثالثة من المترشحين يؤكدون العمق المغاربي والعربي والإفريقي والمتوسطي لسياسة تونس الخارجية

 التقى سبعة من المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها لسنة 2019، في البث الثالث من المناظرة التلفزيونية “على طريق قرطاج، تونس تختار”، على أن ثوابت السياسة الخارجية التونسية تنبع من عمقها المغاربي والعربي والإفريقي والمتوسطي، وعلى الأهمية الكبرى لاستغلال هذا العمق لبناء علاقات ديبلوماسية تحفظ مصالح تونس وتصون السيادة الوطنية.

وقالت المترشحة سلمى اللومي عن حزب “أمل تونس”، إنه “على تونس العمل على استرجاع مكانتها في العالم العربي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية مع بلدان الجوار المتوسطي، مع عدم إغفال معطى مهم يتمثل في أن الاتحاد الأوربي يظل أول شريك”.

ورأى أحمد الصافي سعيد، المترشح المستقل، أن تونس مدعوة لانتهاج “ديبلوماسية لا تتثاءب وجريئة”، لا تقتصر على مجرد حضور سفراء، بل لا بد من التوجه إلى الشرق وفتح خطوط في العمق الإفريقي وتحويل تونس إلى مطار كبير.

أما سيف الدين مخلوف، المترشح للرئاسية عن ائتلاف الكرامة، فقد قيم الديبلوماسية التونسية منذ الاستقلال بكونها “فاشلة”، وبأن الديبلوماسية الاقتصادية “وهم”، إذ أن تونس، رغم كل الاتفاقات، “لم تنجز”، في تقديره، “أية مشاريع، بل فشلت كل المشاريع التي تمت برمجتها”، معتبرا أن “شباب تونس اختنق جراء هذا الفشل الديبلوماسي، ولا بد من مراجعة السياسة الخارجية التونسية في اتجاه دفع الآخر إلى التعامل بمبدأ الاحترام المتبادل”.

ودعا سعيد العايدي، المرشح عن حزب “بني وطني”، إلى انتهاج مبدأ “الحياد الإيجابي في التعاطي الديبلوماسي، لاسيما في المنطقة المغاربية، وتفعيل الديبلوماسية الاقتصادية، والعمل على فتح أسواق جديدة، دون القطع مع ثوابت السياسة التقليدية”.

من جانبه، قال المرشح عن حركة “تحيا تونس”، يوسف الشاهد، “لا بد أن نكون أكثر شراسة في الدفاع عن مصالحنا في الفضاءات المغاربية والعربية والإفريقية، وإعادة النظر في الشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.

واعتبر حمة الهمامي، المرشح عن ائتلاف “الجبهة الشعبية”، أن خلق “عقيدة” ديبلوماسية جديدة وناجعة “يستوجب الخروج من المظلة الأوروبية، واستغلال التناقضات الحاصلة في العالم، لخدمة المصالح الوطنية، ودعم العلاقات دون اصطفاف وراء أية قوة إقليمية”، مشددا على دعم التمثيليات بإفريقيا، وإنشاء فروع للشركات الوطنية الناجحة ببلدان هذه القارة.

وفسر المرشح المستقل، قيس سعيد الدبلوماسية، بأنها “كل لا يتجزأ”، وأنها “تبنى من الداخل قبل الخارج”، قائلا “عندما تكون قويا في الداخل، تكون قويا في الخارج”. ودعا إلى مراجعة كل الاتفاقيات والمعاهدات “لأنها مرتبطة بحيز زمني”، مضيفا “نريد احتراما لا عطفا”.

 

الدفعة الثالثة من المترشحين يقدمون رؤاهم حول الحريات العامة والفردية والتنمية والشأن السياسي واستقلالية القضاء

تطرقت مواقف وردود سبعة من المترشحين للانتخابات الرئاسيّة السابقة لأوانها، مساء اليوم الاثنين على منبر الحلقة الثالثة من المناظرات التلفزيونية الى واقع الحريات العامة و الفردية والبيئة والتنمية المستدامة وفصل الدين عن السياسة واستقلالية القضاء و المساواة بين الجنسين وغيرها من المسائل.

وفي هذا السياق اكد المترشح سعيد علي مروان العايدي على ضرورة اطلاق حول بين مؤسسات الدولة بخصوص الشباب و التشغيل و البطالة و التعليم و التكوين ودفع الاستثمار في الجهات والحد من التفاوت بينها وتنمية المناطق الحدودية .

من جهتها اكدت المترشحة سلمي اللومي ضرورة القيام باصلاحات في مجال البيئة و تقديم استراتيجية لحماية المحيط.

اما المترشح سيف الدين مخلوف فلاحظ ان حل الازمة الاقتصادية لتونس يمر عبر فتح رئيس الجمهورية المقبل لملفات الاصلاحات الكبرى فضلا عن فتحه لتحقيق جزائي جدي لملف البنك الفرنسي التونسي. كما اقترح مخلوف ان يهتم معهد الدراسات الاستراتيجية الذي تشرف عليه رئاسة الجمهورية بمجالات جديدة على غرار التعليم و الاستثمار في الذكاء و الثقافة .

من جهة اكد المترشح احمد الصافي سعيد انه يؤيد تنقيح قانون الجمعيات و الاحزاب لتحصين الديقراطية في تونس خاصة من الاموال المشبوهة ومن التدخل الخارجي، مضيفا ان واقع الحريات العامة و الفردية في تونس ما يزال “هشا”،حسب توصيفه .

اما المترشح يوسف الشاهد فاكد لدى جوابه على سؤال بخصوص المساواة بين الجنسين ضرورة المساواة في الاجور في القطاع الخاص بين النساء و الرجال، مشيرا الى تاييده ودفاعه عن بلوغ المراة التونسية للمناصب العليا في الدولة و مواصلة دعم القضاة والمرفق القضائي والرفع من ميزانية وزارة العدل الى 3 في المائة من الميزانية العامة للدولة .

من جهته اكد المترشح حمة الهمامي انه سيكشف حال انتخابه رئيسا مقبلا لتونس عن اسماء المرشحين الاربعة لعضوية المحكمة الدستورية وانه سيختارهم بعيدا عن الولاء وبالنظر الى كفاءتهم .و شدد الهمامي على عدم توظيف الدين لحرمان التونسيين من حقوقهم مع التاكيد على احترام عقيدة التونسيين.

اما المترشح قيس سعيد فلاحظ في سياق متصل بالوصاية على عقيدة التونسيين انه لا وصاية للدولة على ذلك وانه يجب الانتقال الى مرحلة مجتمع القانون وهي مرحلة سيتبطن فيها الجميع القانون كما اكد الحاجة اليوم الى تنظيم اداري و سياسي جديد نظرا لان ازمة المجالس البلدية حاليا في تونس مردها نظام الاقتراع على القائمات بدل الاقتراع على الافراد.

وتنوعت وعود المترشحين السبعة لدى ردهم حول اولوياتهم خلال الـ99 يوما اثر انتخابهم لمنصب رئاسة الدولة ووعدت المترشحة سلمى اللومي بتقديم تسهيلات للشباب و لباعثي المشاريع منهم والاهتمام بالمتقاعيدن في حين وعد المترشح احمد الصافي سعيد باصدار قانون جديد للمراة العاملة وتاسيس بنك للشباب و اعادة جدولة ديون تونس الخارجية .

اما المترشح سيف الدين مخلوف فوعد برفع حالة الطوارئ والاجراءات ذات الصلة و تقديم مشروع قانون لفصل الاعوان الامنين عن الاعوان الاداريين والتابعين لوزارة الداخلية ومطالبة فرنسا بتقديم اعتذار لتونس عن حقبة الاستعمار .

اما المترشح سعيد علي مروان العايدي فتعهد انه سيتقدم بمبادرة لـ “اخلقة الحياة السياسية” مبديا معارضته لتسليط عقوبة السجن على مستهلكي مادة الزطلة من فئة الشباب للمرة الاولى.

من جهته قال المترشح يوسف الشاهد انه سيجمع في صورة انتخابه رئيسا ،جميع الاحزاب و المنظمات الوطنية و النقبات لوضع خارطة طريق مستقبلية لتونس ولتجاوز ما اسماها “بالحمى الانتخابية” كما قال انه سينصح رئيس الحكومة المقبلة ،اثر اجراء الانتخابات التشريعية بتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة الحزبية.

اما المترشح حمة الهمامي فقال من جهته ان يعد في حال فوزه بالكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية ووقف المفاوضات الشاملة و المعمقة مع الاتحاد الاوروبي الأليكا والتدقيق حول ديون تونس و ثرواتها الوطنية واعدة العلاقات مع سوريا وتجريم التطبيع .

من جهته وعد المترشح المشارك السابع في المناظرة،المترشح قيس سعيّد بفتح الطريق امام الشباب التونسي مؤكدا ضرورة ان يصبح القرار السياسي نابعا من الجهوي نحو المركزي .

وشهدت المناظرة طلب المترشح يوسف الشاهد حق الرد بعد تلميح من المشارك في المناظرة ،حمة الهمامي الذي قال ان “الفساد هو على يساره” ودعا الشاهد المترشحين الذين قالوا انهم اهتموا في خطاباتهم بالهجوم على الحكومة الى الاهتمام بما يشغل التونسيين و الابتعاد عن السب و الشتم ،حسب قوله.

وشارك في المناظرة في جزئها الثالث و الاخير سبعة مترشحين وغاب عنها المترشح سليم الرياحي.

وات

تعليقات

شاهد أيضاً

انطلاق تصويت الناخبين في الخارج للانتخابات الرئاسية السابقة لآوانها

انطلق في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، بتوقيت تونس،الثامنة صباحا من يوم الجمعة 13 سبتمبر …

%d مدونون معجبون بهذه: