باحثة في علم الإجتماع : التركيبة الذهنية والسلوكية للمتقاضي التونسي فريدة من نوعها

إعتبرت الباحثة في علم الإجتماع، إيمان العايدي، أن « المتقاضي التونسي فريدا من نوعه، من حيث عدم الخنوع والإستسلام بسهولة أمام عملية التقاضي، وسرعة التفطن للإخلالات في تقرير الخبير العدلي »، وفق تقديرها.

وأوضحت، العايدي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، خلال ملتقى دراسي إنتظم اليوم السبت في صفاقس، حول « علاقة الخبير العدلي بالمحكمة « ، أن « هذه النتيجة تم إستشفافها من خلال بحث سوسيو -أنثروبولوحي، قامت به مؤخرا حول دراسة التركيبة الذهنية للمتقاضي التونسي، من خلال تحليل مضمون الإختبارات العدلية في مادة الأكريتجارية وتقييم العقارات، إعتمادا على 50 إختبار عدلي، وذلك في بداية عملية التقاضي وفي نهايتها « .

وأبرزت ، أن « الذي يحدد التركيبة الذهنية والسلوكية للمتقاصي التونسي ليس التمثلات الإجتماعية لعملية التقاضي ولا حتى القوانين الصارمة للمؤسسة القضائية، بل هو السياق العام المتجدد والمتطور للواقع التونسي، والصراع الذي يشوبه »، مشيرة إلى أن « هذه التركيبة الذهنية والسلوكية الفريدة من نوعها للمتقاضي التونسي، مقارنة بالمتقاضي الفرنسي، ليس مرتبطة بالجنس، والعمر، ولا حتى بالمستوى الثقافي والتعليمي « .

وذكرت أن « البحث السوسيو -أنثروبولوحي التي قامت به ما بين 2010 حتى 2023، إهتم بسياق ما بعد الثورة، وسياق ما بعد الكوفيد، وسياق حرب غزة، وتم خلاله دمج الجانب القضائي مع الجانب الإجتماعي، إعتمادا على تحليل مضمون الإختبارات العدلية، وقد تم التوصل من خلاله إلى عدم التجانس بين عريضة الدعوى، والمؤيدات التي قدمها المحامين، وتصريحات المتقاضين « .

تعليقات

عن Houda Karmani

شاهد أيضاً

اليوم: انطلاق الفترة الانتخابية للانتخابات الرئاسية

ذكّرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الناخبين ووسائل الاعلام والمتدخلين في العملية الانتخابية، بأن الفترة الانتخابية …