سفير تونس الجديد في دمشق يسلم أوراق اعتماده لوزير الخارجية السوري

سلم السفير المفوض فوق العادة للجمهورية التونسية لدى الجمهورية العربية السورية محمد المهذبي، أوراق اعتماده اليوم الأحد لوزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، وفق بلاغ صادر عن الخارجية السورية.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد عين سفيرا لدي سوريا في أفريل الماضي لينهي بذلك سنوات من انقطاع العلاقات الدبلوماسية والتي امتدت لأكثر من 11 عاما، خلال فترة تولي المنصف المرزوقي لمنصب رئيس للجمهورية، وترؤس حركة النهضة للحكومة وحيازتها عل أاغلب مقاعد البرلمان والحكومة.
وكان قيس سعيد أجري محادثة مع نظيره السوري بشار الأسد يوم الجمعة 19 ماي 2023 على هامش مشاركتهما في القمة العربية المنعقدة مؤخرا بجدة (المملكة العربية السعودية)، أعرب خلالها عن بالغ سعادته بعقد هذا  » اللقاء التاريخي  » الذي قال انه  » يعكس علاقات الاخوة بين تونس وسوريا بعكس ما ادعاه البعض في وقت من الأوقات بأنهم  » أصدقاء سوريا في حين أنهم ساهموا في معاناة الشعب السوري لسنوات طويلة « .
ورحّب الرئيس قيس سعيّد بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، معربا عن أمله في أن يستعيد هذا البلد الشقيق عافيته ويحافظ على وحدته واستقراره ويحسم الشعب السوري أمره بنفسه بعيدا عن كل التدخلات الخارجية حتى تعود سوريا منارة للعلم والثقافة وتضطلع بدورها الطبيعي اقليميا ودوليا.
وتطرق اللقاء، كذلك، إلى العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين و على ضرورة توسيعها لتشمل مجالات واعدة وفق فكر مستقل جديد وتصورات غير تقليدية.
واتفق الرئيسان في هذا السياق، على تكثيف آليات وفرص الاتصال والتشاور والتنسيق بين البلدين على مختلف المستويات.
كما مثل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر بخصوص بعض الملفات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتطرق للمسائل المطروحة على جدول أعمال القمة العربية.
من جهته قال الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريح اعلامي عقب لقائه برئيس الجمهورية قيس سعيد  » تأكد من أن الموقف التونسي من سوريا لم يتغيّر رغم كل الظروف التي مرت بها لاسيما خلال العشرية الأخيرة » .
وأضاف الأسد أن تونس استخدمت كأنها منصة للفكر الظلامي لإظهار إحدى منصات التآمر ليس فقط على سوريا إنما على الفكر العربي.
من جهة اخري تضمن الإعلان الختامي للقمة العربية التأكيد على الترحيب بالقرار الصادر عن اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، الذي تضمن استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس الجامعة والمنظمات التابعة لها، والتشديد على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود العربية الرامية لمساعدة سوريا على تجاوز أزمتها، وتعزيز الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، ورفض التدخلات الأجنبية وأي وجود عسكري غير مشروع بسوريا.

وات

تعليقات

عن Houda Karmani

شاهد أيضاً

رئيس الدولة يبحث مع وزير الخارجية الهجرة غير النظامية والمواعيد الدبلوماسية القادمة

مثلت المواعيد الدبلوماسية القادمة سواء على الصعيد الثنائي أو على المستوى متعدد الأطراف والهجرة غير …