مدنين: وصول أول رحلة بحرية للمسافرين من ميناء طرابلس بليبيا إلى الميناء التجاري بجرجيس

وصلت الى الميناء التجاري بجرجيس من ولاية مدنين، اليوم الاثنين، اول رحلة بحرية للمسافرين قادمة من ميناء طرابلس الليبي على ان تعود يوم غد الثلاثاء، آذنة بافتتاح اول خط بحري للمسافرين بين المينائين سينشط بمعدل رحلتين في الاسبوع بين ذهاب واياب، وسيعزز انسيابية حركة المسافرين بين تونس وليبيا، ويوفر افضل السبل لتنقلهم بين البلدين في انتظار تعزيزه بخط بحري لنقل البضائع يتواصل الاعداد له واتمام اجراءاته.
واعتبر والي مدنين، سعيد بن زايد، لدى إشرافه على عملية استقبال هذه الرحلة البحرية الاولى، انها فرصة كبيرة لبداية برنامج متعدد الاوجه يفتح على منصات متنوعة ومتعددة الانشطة، وتتوفر فيه كل مقومات، بما سيجعل من جرجيس واجهة لهذه المنصات سواء بمقدراتها الصناعية ومقوماتها السياحية.
وأكد على تضافر كل الجهود لانطلاق هذه الخط وللارتقاء بالمنطقة الى المستوى الافضل وحسن الاستفادة من الامكانات والفرص المتاحة ومن البنية التحتية المتوفرة بتطوير رحلات المسافرين او الرحلات التجارية القادمة.
ووصل على متن الباخرة التركية التي أمّنت الرحلة 25 مسافرا و5 سيارات في انطلاقة عادية ومنتظرة بسبب سوء الاحوال الجوية التي جعلت عدة مسافرين يتردّدون في ركوب هذه الرحلة، مع توقعات بتحسن السفرات المقبلة مع اقتراب الربيع والصيف، وما يرافقها من متعة في مثل هذه الرحلات البحرية السياحية، وفق كريم دمق المدير التجاري لشركة تبارورة للوكالات البحرية والعبور والنقل الوكيل البحري للخط الملاحي بين ميناء طرابلس وجرجيس.
وحسب مدير الميناء التجاري بجرجيس، أنيس الزناد، فان هذه الرحلة البحرية التي تربط ميناء جرجيس بميناء طرابلس بليبيا تمثل رافدا آخر للمسافرين لتأمين عبورهم بين تونس وليبيا وتعزيز مجالات تنقلهم برا او بحرا او جوا، مؤكدا العمل على ضمان ديمومة هذا الخط وخطوط أخرى بما يجعل الميناء مستغلّا على احسن وجه طيلة السنة.
وأضاف أن هذا الميناء يتوفر على كل المقومات من بنية تحتية وتجهيزات، حيث تم مؤخرا اقتناء جهاز سكانير ثان لتأمين افضل الخدمات في استقبال كل الرحلات ومنها رحلات بحرية سياحية مبرمجة لشهر افريل او ماي، الى جانب رحلات المسافرين بين ميناء جرجيس ومينائي مرسيليا وجنوة التي انطلقت منذ سنة 2017 مؤمنة نقل حوالي 11 الف مسافر في كل صائفة واصبح الميناء التجاري بجرجيس بموجبها ميناء لنقل المسافرين.
ومن جهته، اعتبر مدير عام ميناء طرابلس، مصباح حبيبي، الذي حل رفقة وفد مينائي على متن هذه الرحلة البحرية الاولى، ان هذا الخط مهمّ في فتح طرق اخرى للمسافرين من البلدين وسيكون رابطا قويا من شأنه ان يسهل للمسافرين عملية التنقل وان يخفف حدة الحركة عن معبر راس جدير، معربا عن أمله في استمرار الخطّ وديمومته، وهو ما يستدعي تسهيل الاجراءات والتسريع بها، حسب رأيه.
وأضاف ان هذا الخط سيتعزز بخط آخر بحري لنقل السلع، مع العمل على فتح المجال امام ناقلين بحريين اخرين لتكثيف الرحلات البحرية بين المينائين، وهو ما سينشط الحركة بمنطقة الجنوب ويعزز الروابط العريقة القائمة بين البلدين، حسب رأيه.

وات

تعليقات

عن Houda Karmani

شاهد أيضاً

الترفيع في قيمة التمويل الذاتي لبرنامج «رائدات» وسقف التمويل المسند من بنك التضامن

أعلنت وزيرة الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، آمال بلحاج موسى، مساء اليوم الجمعة بمقر الوزارة …