الرئيسية » أقلام حرة » واقع طرابلس الأمني… هل يجعلها “بؤرة جهادية”؟

واقع طرابلس الأمني… هل يجعلها “بؤرة جهادية”؟

يوسف الصايغ

رفعت عملية إغتيال عضو جبهة العمل الإسلامي الشيخ سعد الدين غية بمنطقة البحصة في طرابلس قبل أيام منسوب القلق الأمني الذي باتت تعيشه عاصمة الشمال، ويأتي ذلك بظل معلومات عن تحول المدينة الى مقصد للجماعات المسلحة المتطرفة القادمة من سوريا.

ردا على هذا الكلام يرى رئيس جمعية إقرأ الشيخ بلال دقماق في حديث لوكالة أنباء آسيا ان ما يتم ترويجه عن تحوّل طرابلس الى بؤرة جهادية لا يخرج عن كونه محاولة لذر الرماد في العيون، ويعتبر ان طرابلس هي ميدان خلفي للمقاتلين في سوريا وهي بيئة حاضنة للمعارضة السورية ، كما ان الضاحية الجنوبية حاضنة للحرس الثوري الإيراني والنظام السوري”.

ويعتبر دقماق ان معظم القادة السنة في طرابلس هم من العلمانيين الذي يخالفون الأصولية وبالتالي الكلام الذي يتم ترويجه غير دقيق، فالإسلاميين غير موحدين والسلفيين موجودين بقوة لكنهم ليسوا منضوين في إطار واحد يجمعهم، كما يؤيد دقماق النظرية التي ترى ان خلق هذه الصورة حول طرابلس هدفه التمهيد لإحتمال اي عمل أمني في ما يتعلق بجبل محسن”، خصوصا وان الامور ذاهبة الى ما هو أسوأ ردا على الجريمة التي استهدفت المصلين ودور العبادة”.

وكانت معلومات أفادت بأن طرابلس باتت بؤرة يريد البعض جعلها بدائل “جهادية” للميدان السوري، ونقل النزاع الى لبنان الذي يعتبر الحلقة الاضعف بين المنافذ الاربعة من سوريا الى جانب تركيا والعراق والاردن”.

كما أشارت مصادر الى “أن المطلوب إفراغ طرابلس من حلفاء سوريا والمقاومة، وتمهيد الارض لتحويل الشمال قاعدة ومنطلقاً للجماعات المتطرفة”.

وكشفت المصادر “عن دخول العشرات من المسلحين الاجانب الذين فرّوا من سوريا الى الشمال واصبحوا جزءاً من الخلايا المقاتلة هناك، وأوضحت أن “هذا الرقم مرشح للإرتفاع ليصبح بالمئات او الآلاف اذا استمر الجيش السوري في الوتيرة نفسها من العمليات العسكرية في سوريا”.

وفي سياق متصل تحدثت “تقارير أجنبية عن وجود ١٠٠ ألف جهادي أجنبي على الاراضي السورية يقاتلون ضد النظام، ما يطرح جملة من التساؤلات ابرزها: الى اين سيفرّ المسلحون الاجانب كلّما تقدم الجيش السوري واستعاد الأرض؟

أنباء آسيا

تعليقات

عن taieb

شاهد أيضاً

النواب الذين أكلوا …الأسد وأشباله !

عبد الدائم السماري   حضر النواب والنائبات، كما لم يحضروا من قبل أبدا.. وحضور الولائم، …

%d مدونون معجبون بهذه: