ورشة لإعداد مخطط وطني لتأقلم قطاع الصحة في تونس مع التغيرات المناخية

نظّمت وزارة الصحة، اليوم الجمعة بتونس، ورشة بعنوان « التغيّرات المناخيّة والصحّة: نحو إنجاز مخطّط وطني لتأقلم قطاع الصحّة مع التغيّرات المناخيّة »، وذلك من أجل تحسيس مهنيي الصحة والمسؤولين بأهمّية إعداد مخطّط وطني لتأقلم قطاع الصحّة مع التغيّرات المناخيّة.

وتهدف أشغال الورشة، الملتئمة بالشّراكة مع وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي بتونس، حسب بلاغ لوزارة الصحة، إلى إرساء نهج مشترك بين القطاعات المختلفة لتخطيط التكيّف وتوجيه الخيارات بشكل فعّال لمجابهة التغيّرات المناخيّة ومن بينها قطاع الصحّة في ظلّ ما تشهده البشرية خلال السّنوات الأخيرة من تغيّرات مناخيّة تهدّد صحّة الإنسان.

وأكد وزير الصحة، خلال كلمته لدى افتتاحه لاشغال الورشة، أنّ القطاع الصحّي في تونس رغم المكاسب والمؤشرات التي حققها على مستوى القضاء أو السّيطرة على عديد الأمراض (مثل الملاريا والرمد وشلل الأطفال…) لا يزال يواجه تحدّيات تتّصل أساسا بالتحوّلات التّي يشهدها المحيط الدّولي من بينها إفرازات التحوّلات الديمغرافيّة والوبائيّة ومنها النّاجمة عن التغيّرات المناخيّة.

وأضاف أنّ تونس تعهّدت مع المجموعة الدوليّة بتحقيق أهداف المرونة المناخيّة لعام 2030 وبالعمل على السّيطرة على مختلف المخاطر الصحيّة المرتبطة بتغيّر المناخ ودمج إدارتها من خلال اعتماد نظام صحّي أكثر مرونة وتحديد الأولويّات ومجالات التدخّل وتعزيز أنظمة مراقبة الصحّة العامّة والتعرّض البيئي، فضلا عن دعم دور الصحّة في إدارة محدّدات الصحّة وتحسين القدرة على التكيّف مع المناخ.

وأبرز، بالمناسبة، دور الشّركاء الوطنيين والدّوليين والخبراء والإعلاميين وكافّة الدّاعمين لجهود وزارة الصحّة من أجل إنجاز وتنفيذ مخطّط وطني لتأقلم القطاع الصحّي مع التغيّرات المناخيّة لما له من انعكاس مباشر على الصحّة العامّة والاقتصاد الوطني.

من جهتها، شدّدت وزيرة البيئة، ليلى الشيخاوي المهداوي، في مستهل كلمتها، على أن التغيرات المناخية تشكل أهم التحديات الراهنة وهو ما يستوجب اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز قدرة النظام الصحي على الصمود بإعداد الخطة الوطنية لتكيّف قطاع الصحة مع التغيرات المناخية.

وللاشارة فان الورشة انتظمت بحضور ممثّلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سيلين ميلود، ومدير مكتب تونس لمنظمّة الصحّة العالميّة بالنيابة، رمزي الوحيشي ، إلى جانب عدد من الباحثين والخبراء والمختصّين من مختلف الوزارات والهياكل المتدخّلة .

وات

تعليقات

عن Houda Karmani

شاهد أيضاً

نسبة النجاح في دورة المراقبة لامتحان الباكالوريا تبلغ 43,52 بالمائة لتصل النسبة العامة للنجاح في الدورتين 55,60 بالمائة

بلغت نسبة النجاح في دورة المراقبة لامتحان البكالوريا 43,52 بالمائة من مجموع 41 الفا و154 …